| ||||
|
أعلنت "شركة التطوير والإستثمار السياحي"، المختصة في مجال تطوير المشاريع السياحية في أبوظبي، عن اكتمال أساسات الهيكل الرئيسي لمشروع "قصر السراب" الذي يجري تشييده في قلب صحراء ليوا في منطقة الربع الخالي. ويتولى تحالف شركتي "أليك/الجابر" من جنوب إفريقيا ودولة الإمارات العربية المتحدة أعمال بناء المنتجع الصحراوي، فيما تدير المشروع شركة الإستشارات العالمية "تيرنر أند تاونساند". ويشغل منتجع "قصر السراب" موقعاً مميزاً يبعد سبعة كيلومترات عن طريق حميم السريع الذي يمر عبر صحراء ليوا، و90 دقيقة فقط بالسيارة من مطار أبوظبي الدولي. وتتميز هذه المنطقة بتلال رملية، تعتبر الأعلى من نوعها في العالم. وسيضم المنتجع فندقاً من فئة الخمس نجوم، يوفر 140 غرفة موزعة على 10 مجموعات من الأبنية منخفضة الارتفاع، إلى جانب 10 فلل فخمة في "الجناح الملكي" و42 فيلا مؤلفة من غرفة نوم، غرفتي نوم، أو ثلاث غرف نوم، ونادٍ صحي (سبا) مصمم على الطراز التقليدي. وكانت "شركة التطوير والإستثمار السياحي" قد عينت مجموعة "أنانتارا ريزورتس أند سبا" التايلندية الحائزة على جوائز عالمية، لإدارة وتشغيل منتجع "قصر السراب" الذي يعد أحد أبرز مشاريع الشركة ومحوراً رئيسياً في خطط تعزيز المرافق والوجهات السياحية في إمارة أبوظبي. وعلق لي تيبلر، الرئيس التنفيذي في "شركة التطوير والإستثمار السياحي": "قطعنا خطوات كبيرة في تطوير المشروع تمهيداً لاكتماله بحلول شهر سبتمبر2009، مع الإنتهاء من تشييد الأعمدة والأساسات الرئيسية لهيكل المشروع". وأضاف: "لقد قمنا بالمشاركة بالعديد من الأنشطة الترويجية على المستوى العالمي من أجل التسويق لهذه الوجهة السياحية بوصفها مقصداً مثالياً يلبي احتياجات كل من قطاع السياحة الترفيهية وقطاع ما يعرف بسياحة الإجتماعات والحوافز والمؤتمرات، لما يقدمه المنتجع من صياغة جديدة لمفاهيم التميز والتفرد في خدمات الضيافة المقدمة لقطاع الأعمال". وأوضح تيبلر: "نُسخّر جهودنا لجعل منتجع "قصر السراب" مرادفاً للفخامة والرفاهية. ينسجم المشروع مع الأجواء الصحراوية والتقاليد المحلية بحيث يستقطب الراغبين بالاستمتاع بالخصوصية والراحة والهدوء". وستتعاون "شركة التطوير والإستثمار السياحي" مع شركة "أنانتارا"، التي تحظى بمكانة عالمية مرموقة في الضيافة، لتقديم تجربة تقليدية وتراثية فريدة من النادر توافرها في مكان أخر، حيث سيتم تخصيص جانب من المشروع بالقرب من المنتجع لتقديم واحة صحراوية تقليدية، تشتمل على بركة كبيرة من المياه وتقام على نظام الري بآبار المياه التقليدية المعروف بـ "الفلج" إلى جانب تخصيص مناطق بالقرب من الواحة لرعي الحيوانات على إختلاف أنواعها وبالذات المها العربي. وسيضم المنتجع قرية للتخييم، تتيح للنزلاء والسياح القيام بنشاطات صحراوية متعددة مثل الصيد بالصقور وركوب الجمال، بالإضافة الى إمكانية القيام برحلات سفاري عديدة في الصحراء. __________________ |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|